المجموعة العربية بفيينا: الحل العادل للقضية الفلسطينية المدخل لتحقيق الاستقرار

أكدت المجموعة العربية في فيينا اليوم الجمعة أن إيجاد حل “عادل وشامل ومستدام” للقضية الفلسطينية يعد المدخل الحقيقي لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط .
وأوضحت المجموعة خلال احتفال مركز الأمم المتحدة في فيينا باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ان ھذا الحل يأتي من خلال المفاوضات وعلى أساس إنھاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية في إطار زمني محدد والالتزام بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبدأ حل الدولتين الذي يوافق عليه المجتمع الدولي .
وقال رئيس المجموعة سفير مصر في فيينا عمر عامر في كلمة خلال الاحتفال ان الدول العربية تقدر صمود الشعب الفلسطيني في نضاله التاريخي للحصول على حقوقه المشروعة كما تؤكد على استمرار دعمھا الكامل للفلسطينيين في مسعاھم لتحقيق السلام الشامل والعادل على أساس مبدأ حل الدولتين والمبادرة العربية للسلام وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. ووجه عامر التحية لصمود الشعب الفلسطيني وكفاحه المشروع ضد الاحتلال الغاشم وإصراره على استعادة أرضه ومقدساته وحقوقه التي تضمنھا له جميع الشرائع والقوانين والأعراف الدولية مؤكدا أھمية التوصل الى إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتھا القدس الشرقية وانھاء الاحتلال الاسرائيلي لجميع الاراضي العربية بما فيھا الجولان السوري والاراضي اللبنانية .
ووجه رئيس المجموعة العربية في ختام كلمته الشكر للجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه غير القابلة للتصرف واللجنة الخاصة المعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الانسان للشعب الفلسطيني وغيره من السكان العرب في الأراضي المحتلة الى جانب الأمانة العامة للأمم المتحدة ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا على كل الجھود المبذولة لمساعدة الشعب الفلسطيني والتأكيد على حقوقه المشروعة .
من جھته قال الأمين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط في كلمة ألقاھا نيابة عنه رئيس بعثة الجامعة العربية في فيينا السفير سمير قوبعة ان الجامعة تحرص في كل عام على أحياء ھذه الذكرى السنوية تأكيدا على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأمة العربية .
وأضاف “لقد شھدنا في السنوات الأخيرة تحركات من قبل الإدارة الأمريكية قيل انھا تھدف لتحقيق السلام ولكن تبين أن ھذا السلام المزعوم ليس سوى انعكاس لرؤية اليمين الإسرائيلي في فرض الحل على الفلسطينيين وتثبيت واقع الاحتلال لا بل سرعته” .
كما تطرق الأمين العام للجامعة العربية في كلمته الى سلسلة الإجراءات غير القانونية والتي كان آخرھا إعلان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن بلاده لم تعد تعتبر المستوطنات بالضفة الغربية مخالفة للقانون الدولي مشيرا إلى أن جامعة الدول العربية تدين بشدة ھذا “التغير المؤسف” الذي من شأنه ان يدفع إلى “المزيد من العنف والوحشية” ضد السكان الفلسطينيين .
وخلص الأمين العام للجامعة العربية في ختام كلمته الى القول إن ھذا “الانحياز الصارخ” للمواقف الإسرائيلية والتخلي عن المبادئ “الراسخة” لأي عملية سلمية متوازنة “لم يغير شيئا من حجم الدعم والتأييد الدولي للمواقف الفلسطينية” .
وأجمعت كلمات الدول المشاركة في أعمال اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني على تأكيد الالتزام بقضية الشعب الفلسطيني العادلة والدعم الكامل لنضاله وقيادته موجھة رسائل تضامن وتحية اعزاز وتقدير للشعب الفلسطيني على صموده .
كونا



